Migrants Arriving in Lampedusa Noborder Network/Flickr

هل يخاف الاوروبيون فعلا من المهاجرين ؟

لندن – ان الاحزاب اليمينيه المتطرفه في طريقها لتحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانيه الاوروبيه القادمة وبالرغم من ان المحللين يختلفون ما اذا كانت هذه الموجه الشعبية هي موجه عابره أو انها سوف تلحق ضرر حقيقي بصناعة السياسه في الاتحاد الاوروبي أو انها ستدوم بفضل الانتخابات الوطنيه فإنهم يتفقون على شيء واحد على اقل تقدير : الدعم لمثل هذه الاحزاب عادة ما يكون مترسخا في المشاعر المعاديه للهجرة لكن المظاهر والحكمة التقليديه يمكن ان تكون خادعه.

ان الشعوبيه تأخذ اشكالا كثيره ومنطق نجاحها يختلف من مكان لاخر ولكن الاستياء الاقتصادي (والذي عادة ما يرتبط باليورو) والغضب من السلطة السياسيه والجاذبيه المتجددة للمشاعر الوطنيه والمشاعر السلبية تجاه الاتحاد الاوروبي هي جميعها مواضيع متكرره سواء كانت في المملكة المتحدة أو فرنسا أو هنجاريا أو ايطاليا أو اليونان أو هولندا أو الدنمارك .

ان من الصحيح كذلك ان المهاجرين يشكلون جزءا مهما من الخطاب الشعوبي في طول بلدان الاتحاد الاوروبي وعرضها ولكننا نرتكب خطأ كبيرا لو توصلنا الى نتيجه مفادها ان مجرد وجود المهاجرين في اوروبا يزيد من الدعم للمتطرفين . ان الواقع يقول ان غياب سياسات فعاله لادارة الهجرة هي التي ادت الى نفور الناخبين الاوروبيين .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VfYtGw9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.