كوريا الشمالية: المخاطر أَم الوعود؟

مدريد ــ بعد يومين من وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم يونج إل في قطار داخل بلاده، لم تكن السلطات في كوريا الجنوبية على علم بوفاته بعد. وفي الوقت نفسه بدا المسؤولون الأميركيون في حيرة من أمرهم، حيث اكتفت وزارة الخارجية في مستهل الأمر بالإقرار بأن تقارير صحافية تحدثت عن وفاته.

والواقع أن عجز أجهزة الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عن التقاط أي إشارة إلى ما حدث يدلل على الطابع المبهم الذي يتسم به النظام في كوريا الشمالية، ولكنه يشير أيضاً إلى وجود أوجه قصور في هذه الأجهزة. إن الطائرات والأقمار الصناعية الأميركية تراقب كوريا الشمالية ليل نهار، هذا فضلاً عن معدات جمع المعلومات البالغة الحساسية والتي تغطي الحدود بين الكوريتين. ورغم هذا فإننا لا نعرف إلا أقل القليل عن هذه الدولة، لأن كل المعلومات الحيوية مقصورة على مجموعة صغيرة من القادة المهووسين بالسرية.

إن تغيير الزعامة في كوريا الشمالية يحدث في أسوأ وقت ممكن. فمن المعروف أن قادة الصين كانوا يأملون أن يظل كيم يونج إل على قيد الحياة فترة كافية لحشد الدعم بين الفصائل المختلفة في البلاد لخلافة ابنه كيم يونج أون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/XLqcxtu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.