deckhand/Flickr

التهديد الرأسمالي للرأسمالية

لندن ــ ذات يوم، قال ونستون تشرشل إن الديمقراطية هي أسوأ أشكال الحكم ــ باستثناء كل الأشكال الأخرى التي تم تجريبها. ولو كان على قيد الحياة اليوم فلعله كان ليرى نفس الرأي في الرأسمالية بوصفها وسيلة لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

الواقع أن الرأسمالية قادت الاقتصاد العالمي إلى ازدهار لم يسبق له مثيل. بيد أنها أثبتت أيضاً أنها تعاني من اختلال وظيفي على أكثر من نحو بارز. فهي تشجع قِصَر النظر غالبا، وتساهم في اتساع فجوة التفاوت بين الأغنياء والفقراء، وتتسامح مع التعامل الطائش المتهور مع رأس المال البيئي.

وإذا لم نتمكن من السيطرة على هذه التكاليف فقد يختفي أي دعم للرأسمالية ــ ومعه أفضل أمل للبشرية في النمو الاقتصادي والرخاء. ومن هنا فقد حان الوقت للنظر في نماذج جديدة للرأسمالية تنشأ الآن في مختلف أنحاء العالم ــ أو على وجه التحديد الرأسمالية الواعية، والرأسمالية الأخلاقية، والرأسمالية الشاملة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0MMvdk7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.