Child's hands imposed with sunset.

المناخ ونقطة اللاعودة

مدريد ــ عندما نتحدث عن تغير المناخ، فبوسعنا أن نقول إن العالم وصل نقطة اللاعودة. وقد يبدو ذلك التصريح مشؤوما، ولكن هذا على وجه التحديد المكان حيث ينبغي لنا أن نكون؛ ففي عجزنا عن الاستمرار في إعادة تمهيد الأرض القديمة، بات من الواجب علينا أن نعمل بحزم على تعيين مسارنا في المستقبل.

وسوف تأتي خطوة أولى مهمة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي تستضيفه باريس في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، حيث يوافق قادة العالم على الاتفاقية الدولية الأكثر أهمية بشأن إدارة المناخ في أكثر من عشرين عاما. ومع هذا، تظل هناك بعض القرارات المهمة التي يتعين علينا أن نتخذها في رسم المسار نحو اقتصاد جديد ديناميكي ومنخفض الكربون، اقتصاد قادر على دعم عالم يتسم بالنمو السريع للسكان الذين يتزايد ازدهارهم في الأمد البعيد.

ومع إدراك المواطنين، والشركات، والحكومات في مختلف العالم أخيراً لحقيقة مفادها أن الطابع العالمي لتغير المناخ، فإن التوقعات لمؤتمر هذا العام أكثر إيجابية إلى حد كبير مما كانت عليه قبل المحاولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق عالمي شامل، في قمة كوبنهاجن في عام 2009. من المؤكد أن التحدي الذي ينتظرنا واسع النطاق بقدر ما هو معقد؛ ولكن بات من الواضح بشكل متزايد أن الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون من شأنه أن يجلب فوائد اقتصادية جمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/lQDD3cH/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.