French Special Representative for the 2015 Paris Climate Conference Laurence Tubiana Frederic Stevens/Getty Images

معركة تغير المناخ تعود إلى باريس

باريس - مضى ما يقرب من عامين على إعلان وزير الخارجية الفرنسي آنذاك، لوران فابيوس عن تبني اتفاق باريس حول المناخ. وفي الأسبوع المقبل، سيستضيف الرئيس إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية قادة العالم والجهات الفاعلة غير الحكومية لقمة الكوكب الواحد. والغرض من هذا التجمع هو الاحتفال بالمكاسب المناخية التي تحققت منذ عام 2015، وتعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لتحقيق أهداف وغايات اتفاق باريس.

وقد قامت عدد من القوى السياسية والاجتماعية بتيسير اتفاق باريس حول المناخ، وهو إنجاز تاريخي للدبلوماسية يطلق عهدا جديدا من التعاون الدولي في مجال المناخ. وكانت من أكثر هذه القوى تأثيرا مجموعة تتكون من أكثر من 100 بلد عُرفت باسم "الائتلاف الطموح"، والتي ساعدت على إتمام الصفقة في الأيام القليلة من مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ (كوب 21). هذا التحالف المتنوع من القادة - من أغنى البلدان إلى الدول الجزرية الصغيرة في المحيط الهادئ - كسر الجمود السياسي الذي أعاق تقدم المناخ لسنوات، إن لم يكن لعقود.

ومع التأمل في هذا النجاح، من الواضح تماما أننا في حاجة إلى تحالفات طموحة من جديد. وقد حققت القيادة العالمية القوية بشأن تغير المناخ انتصارا دبلوماسيا قبل عامين، واليوم، هناك حاجة ماسة إلى تحالفات اقتصادية وسياسية جديدة لتحويل تلك الالتزامات إلى أفعال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RqZyhjR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.