Dome sculpture in Paris, France.

اتفاق مناخي عادل وكفؤ وعملي

كمبريدج ــ تُرى كيف ينبغي لنا أن نقيم الاتفاق الذي تم التوصل إليه في باريس هذا الشهر في إطار مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ؟ لقد انطلقت المناقشات على أشدها بمجرد الإعلان عن الاتفاق في الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول.

الواقع أن بعض أنصار حماية البيئة الحريصين أصيبوا بخيبة الأمل لأن الاتفاق لم يلزِم الأطراف بشكل حازم بالحد من ارتفاع درجات الحرارة نتيجة للانحباس الحراري العالمي بحيث لا تتجاوز درجة مئوية ونصف الدرجة أعلى من مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول عام 2050.

ولكن مثل هذا الالتزام ما كان ليصبح معقولا. والواقع أن ما تم التوصل إليه في باريس أفضل، لأن المفاوضين كانوا قادرين على الاتفاق على خطوات عملية في الاتجاه الصحيح. فقد تعهدت الدول فرادى بالحد من انبعاثاتها الغازية في الأمد القريب، مع إيراد بنود تقضي بالرصد والمراجعة الدورية للأهداف. وهذا أفضل كثيراً من تحديد أهداف سامية للمستقبل البعيد بلا أسباب تُذكَر للاعتقاد بأن هذه الأهداف قد تتحقق. فالأمر المهم هو أن نبدأ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RT0b0Vq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.