Smoke rising from towers Oliver Berg/Getty Images

علاج أسوأ من المرض ذاته

جايبور ــ بعد مرور عامين منذ جرى التوقيع على اتفاق باريس للمناخ، اجتذبت العاصمة الفرنسية هذا الشهر مرة أخرى الصالحين والعظماء من مختلف أنحاء العالَم، والذين اجتمعوا لحضور قمة كوكب واحد التي دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون. وانبرى الواحد منهم تلو الآخر إلى إمطار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوابل من الانتقادات اللاذعة لانسحابه من اتفاق باريس، وأخبر كل منهم الآخرين بأن الاتفاق لا يزال على المسار، وشكل الساسة جمهرة مهنئة للذات مع ناشطين وكبار رجال أعمال من المشاهير.

ينبغي لنا أن نتعامل مع مثل هذا الوفاق المتعجرف بحذر. فالوفاق الودي والرغبات الحسنة لا تكفي لوقف تغير المناخ، والتاريخ عامر بسياسات النوايا الحسنة التي تبين أنها غير مفيدة، بل وربما كانت حتى أسوا من المشاكل التي كان الغرض منها معالجتها.

من الأمثلة المروعة بشكل خاص في هذا الصدد محاولة ماو تسي تونج تحسين غلة المحاصيل وصحتها من خلال إبادة عصافير الدوري. فنتيجة لهذه المحاولة تضخمت أعداد الجراد، مما أسهم في حدوث مجاعة حصدت أرواح نحو 30 مليون إنسان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/aAJjCSo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.