Getty Images

استجابة عالمية حقا لتغير المناخ

بون ــ لا يقتصر العمل المناخي على التحكم في درجات حرارة كوكب الأرض. بل من الممكن أن يعمل أيضا كمحرك لجهود للتنمية والحد من الفقر في مختلف أنحاء العالَم. وفي مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الثالث والعشرين الذي استضافته مدينة بون في ألمانيا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، أظهرت مؤسسات التنمية المتعددة الأطراف قدرا من الالتزام أعظم من أي وقت مضى بالقضية المركزية والملحة المتمثلة في دعم وتمويل هذه الأهداف البالغة الأهمية.

اليوم، تخيم أجواء عدم اليقين على المناخ السياسي، ولكن تغير المناخ بات واضحا جليا. ولابد من الحفاظ على الشراكة في مختلف أنحاء العالَم في إطار الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق هدف الانتقال السلس إلى التنمية المنخفضة الكربون الذكية مناخيا. ولم تكن المؤسسات الإنمائية المتعددة الأطراف في أي وقت مضى أكثر أهمية من حالها الآن.

تتماشى التنمية الذكية مناخيا مع المنطق الاقتصادي والتجاري السليم أيضا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالبنية الأساسية المستدامة. وقد شهدنا بالفعل نموا هائلا في الطاقة المتجددة، والذي يخلق معه الفرص لمشاريع ووظائف جديدة. كما أن العديد من الاستثمارات الذكية مناخيا قادرة على الحد من تلوث الهواء والازدحام. وبناء القدرة على التكيف والصمود الآن من شأنه أن يوفر المال في وقت لاحق. ونحن ملتزمون بدعم مستقبل ذكي مناخيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/d7aYvi2/ar;

Handpicked to read next