Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

maayah1_MENAHEM KAHANAAFP via Getty Images_jerusalemwintersnow Menahem Kahana/AFP via Getty Images

السياحة امل فلسطين

في مثل هذا الوقت من كل عام، تتجه أنظار المليارات من البشر إلى فلسطين للاحتفال بميلاد السيد المسيح ، رسول المحبة والسلام والعدالة. فمنذ أكثر من 2000 عام، أرسل السيد المسيح رسالته من مذوده المتواضع في بيت لحم، وإننا فخورون بأن عيد الميلاد المجيد يعدّ جزءاً لا يتجزأ من تراث فلسطين، وأن الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يشعرون بالاعتزاز والإلهام لانحدارهم من أرض الرسائل السماوية والأنبياء والقديسين حيث تحتفل فلسطين بعيد الميلاد المجيد والقطاع السياحي الفلسطيني يسبح عكس التيار ويسجل بالرغم من كل العراقيل والمعيقات التي اساسها استمرار الاحتلال الاسرائيلي  ارقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ فلسطين من حيث اعداد الزوار وليالي المبيت في الفنادق الفلسطينيةحيث وصل الى فلسطين في العام2019 حوالي 3520000 سائح اي بارتفاع بنسبة 15% عن العام السابق بينما سجلت الفنادق الفلسطينية حوالي 2700000 ليلية مبيت علاوة على ان جميع المؤشرات والحجوزات الفندقية تبشر الى ان العام 2020 سيكون عام حافل ومميز للقطاع السياحي الفلسطيني,  فالسياحة في فلسطين هي ساحة اخرى نؤكد من خلالها على الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث المادي ونثبت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل وننقل من خلال السياح والزوار رسالة فلسطين للعالم.

نعلم جيدا صعوبة الواقع الذي نعيشه الى ان فسحة الامل موجودة دائما، ففلسطين حباها الله بعدد من المواقع السياحية والدينية الفريدة والمميزة على وجه الأرض ككنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف، جعلت منها على مر العصور مقصدا هاما ورئيسيا للسياحة الدينة الامر الذي حذا بالبعض ان يقولو ان السياحة في العالم بدات من فلسطين باعتبار اقدم انماط السياحة هي السياحة الدينية التي بداءت هنا.

ومن منطلق الوعي باهمية السياحة للشعب الفلسطيني كوسيلة هامة لدعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل وكذلك اداه هامة جدا للحفاظ على الهوية الفلسطينية والتراث الثقافي الفلسطيني ونقل الصورة الحقيقية المشرقة عن فلسطين والشعب الفلسطيني الى العالم واطلاع العالم على الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني الساعي لانهاء الاحتلال واحلال السلام العادل والشامل على ارض السلام فانه  كان لابد من العمل وبجد على جميع الأصعدة لتطوير صناعة السياحة وزيادة اعداد الوفود السياحية القادمة لزيارتنا من مختلف دول العالم والعمل على اثراء تجربة السائح محققين أكبر فائدة ومردود.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/p0EKk7Iar;

Edit Newsletter Preferences