Nawaz Sharif's supporters Anadolu Agency/Getty Images

ديمقراطية باكستان سوف تبقى

لاهور ــ اعتبر كثيرون في الغرب القرار الصادر عن المحكمة العليا في باكستان بإقالة رئيس الوزراء نواز شريف من منصبه، على الرغم من حصوله على أغلبية مريحة في الجمعية الوطنية، علامة مشؤومة تشير إلى تجدد عدم الاستقرار السياسي، إن لم يكن العودة إلى الاستبداد. ولكن تاريخ باكستان السياسي يشير إلى خلاف ذلك.

الواقع أن باكستان اليوم لم تنشأ في أغسطس/آب 1947 عندما نالت استقلالها، بل في ديسمبر/كانون أول 1971 عندما انفصل القسم الشمالي من البلاد ليصبح بنجلاديش بعد حرب أهلية دموية. بعدئذ، حُكمَت باكستان كديمقراطية برلمانية، بقيادة رئيس الوزراء صاحب الكاريزما القوية ذو الفقار على بوتو.

لكن اتهامات بتزوير الأصوات على نطاق واسع في انتخابات 1977 تسببت في إثارة اضطرابات واسعة النطاق، والتي لم تسفر عن إسقاط بوتو (الذي أُعدِم في نهاية المطاف) فحسب، بل أدت أيضا إلى انقلاب عسكري. وتولى الجنرال محمد ضياء الحق الرئاسة في عام 1978، وظل في منصبه حتى وفاته بعد عشر سنوات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dxwofKV/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.