Farage Niklas Halle'n/Stringer

فن التكامل الأوروبي

لندن ــ كان العام الماضي ذاخرا بالتطورات الفاصلة. فعلاوة على فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، بَرَزَت بعض نقاط الضعف التي تعيب الاتحاد الأوروبي بشكل كامل، مع تسبب التصويت في المملكة المتحدة لصالح ترك الاتحاد الأوروبي في تسليط أضواء قاسية بشكل خاص على الكتلة. ولكن الخروج البريطاني لا يعني بالضرورة زوال الاتحاد. بل ربما يعمل بدلا من ذلك عمل نداء التنبيه والإيقاظ، فيحفز التحرك من أجل معالجة مشاكل الاتحاد الأوروبي.

ويحاول بعض القادة الأوروبيين الاستجابة لتلك الدعوة، من خلال حث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على "استكمال الاتحاد". وهم يزعمون أن دفع التكامل سيكون أسهل في غياب المملكة المتحدة، لأن الأعضاء المتبقين أقل تغايرا وأكثر ميلا إلى الموافقة على الخطوات التي ربما كانت بريطانيا لتعارضها.

كان الاتحاد المصرفي من بين هذه الخطوات ــ ومحل اهتمام دائم منذ اندلعت أزمة اليورو. وفي حين تحقق بالفعل تقدم كبير على هذه الجبهة، فلا يزال التكامل المصرفي الأوروبي بعيدا عن الاكتمال. وتشمل الأعمال غير المنجزة خطة تأمين الودائع، فضلا عن إنشاء شريحة أكبر من الأصول السيادية الآمنة، أو الأوراق المالية الخالية من المخاطر على نطاق منطقة اليورو بالكامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/uubRYLf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.