Jim Meehan

الاعتراف بقنبلة إسرائيل

تل أبيب ـ إن رؤية الرئيس باراك أوباما لعالم خالٍ من الأسلحة النووية، والاتفاق الأخير الذي وقعه مع روسيا والذي يهدف إلى خفض المخزون النووي لدى كل من الدولتين، من الأسباب التي تعزز زعامته الأخلاقية والسياسية. ولكن كيف سيكون تأثير حملته ضد الانتشار النووي على إسرائيل، التي تعتبر على نطاق واسع سادس دولة على مستوى العالم من حيث حجم ترسانتها النووية، وهي الوحيدة حتى الآن في الشرق الأوسط؟

إن الدعوة التي وجهتها مساعدة وزيرة خارجية الولايات المتحدة روز جوتيمولر إلى إسرائيل مؤخراً للانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وهو ما من شأنه أن يلزم إسرائيل بالإعلان عن ترسانتها النووية ثم التخلي عنها، كانت سبباً في إثارة المخاوف من زوال المظلة الدبلوماسية التي كانت أميركا توفرها لوضع إسرائيل كقوة نووية. وفي نظر إسرائيل فإن الولايات المتحدة سوف تحرص من الآن فصاعداً على التعامل مع كافة الدول على نحو متكافئ حين يتصل الأمر بالأسلحة النووية. وتخشى إسرائيل بشكل خاص أن يكون أوباما راغباً في التصدي لطموح إيران النووي من خلال المساواة بين وضعها النووي ووضع إسرائيل النووي.

في مقال شهير نشر تحت عنوان "نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية" أوضح هنري كيسنجر ، و سام نان ، و جورج شولتز ، و وليام بيري ، الأسس الفكرية التي يستند إليها الموقف الأميركي الجديد. ومن خلال مطالبة القوى النووية العالمية بالعمل كقدوة والمسارعة إلى خفض ترساناتها النووية، كان هذا المقال أيضاً بمثابة الدعوة إلى المساواة بين الدول في المجال النووي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/O1GrtqL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.