A silhouette of a man in a balaclava mask sitting at a laptop computer Sergei Konkov\TASS via Getty Images

كيف سيتم تطوير معايير جديدة للأمن السيبراني؟

كمبريدج ـ في الشهر الماضي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى اتخاذ إجراء عالمي لتقليل المخاطر التي تشكلها الحرب الإلكترونية على المدنيين. وأعرب غوتيريس عن قلقه بشأن "عدم وجود خطة تنظيمية لهذا النوع من الحرب"، وأشار إلى أنه "ليس من الواضح كيف تنطبق اتفاقية جنيف أو القانون الإنساني الدولي عليها".

قبل عقد من الزمن، لم يحظ الأمن الالكتروني بالاهتمام الكافي كقضية دولية. ولكن منذ عام 2013، تم وصفه بأنه أكبر خطر يواجه الولايات المتحدة. على الرغم من أن الأرقام الدقيقة يمكن مناقشتها، إلا أن "تقرير الرصد حول العمليات الالكترونية" لمجلس العلاقات الخارجية يشير إلى أنه منذ عام 2005، كان هناك 200 هجوم ترعاه 16 دولة، 20 منها وقعت في عام 2016.

يشير مصطلح الأمن الالكتروني إلى مجموعة واسعة من المشاكل التي لم يأخذها المجتمع الصغير من الباحثين والمبرمجين الذين طوروا الإنترنت في السبعينيات والثمانينيات بعين الاعتبار. وفي عام 1996، فقط 36 مليون شخص استخدموا الإنترنت (أي حوالي 1٪ من سكان العالم). وبحلول بداية عام 2017، أصبح 3.7 مليار شخص، أي ما يقرب من نصف سكان العالم، يستخدمون الإنترنت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LmXpHIF/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.