Obama farewell Anadolu Agency

استعراض رئاسة باراك أوباما

بازل ــ إن أي تقييم للسنوات الثماني التي أمضاها باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة لابد أن يُستَهَل من البداية: حفل تنصيبه الأول في العشرين من يناير/كانون الأول 2009. كان الاقتصاد الأميركي في سقوط حُر: فكانت أسواق المال متوقفة، والناتج المحلي الإجمالي في انكماش، وتشغيل العمالة في انخفاض شديد مع خسارة نحو 800 ألف وظيفة كل شهر. وإلى جانب كل هذا كانت أميركا تخوض حربين خارجيتين غير مدروستين ويشوبهما سوء التنفيذ الشديد.

باختصار، منذ دخل أوباما مكتبه، وجد نفسه في مواجهة ظروف مناوئة وأكثر سلبية من أي ظروف واجهت أي رئيس جديد على مدار عدة عقود من الزمن. صحيح أن فرانكلين د. روزفلت ورث أزمة الكساد العظيم وتولى أبراهام لنكولن منصب الرئاسة مع اندلاع الحرب الأهلية. ولكن مَن غير أوباما دخل البيت الأبيض وهو يواجه أزمة اقتصادية وأزمة أمن قومي؟

في مواجهة الأزمة الاقتصادية، أطلق أوباما برامج التحفيز المالي وبرامج إنقاذ النظام المالي وصناعة السيارات ــ وهي السياسات التي كَمَّلَت وعززت برنامج التيسير النقدي القوي والمبدع الذي أطلقه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وقد عارَض الجمهوريون التحفيز بالإجماع تقريبا. وسارَع الجميع تقريبا إلى انتقاد برامج الإنقاذ، وحث أوباما إما على تأميم البنوك وشركات السيارات أو السماح بإفلاسها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/xzxQxdh/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.