Change in Private Sector Employment (2008-2012)

التعافي على يد أوباما؟

كمبريدج ــ مع اقتراب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة بسرعة، يزعم المرشحون الجمهوريون الذين يسعون إلى تحدي الرئيس باراك أوباما أن سياسياته لم تفعل أي شيء لدعم التعافي من أزمة الركود التي ورثها في يناير/كانون الثاني 2009. بل إنهم يزعمون أن حوافزه المالية، وعمليات إنقاذ البنوك، والسياسة النقدية العدوانية التي انتهجها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بِن برنانكي، أدت إلى تفاقم الأمور سوءا.

ويرد أنصار أوباما من الديمقراطيين بأن سياساته كانت سبباً في تفادي أزمة كساد أعظم ثانية، وأن الاقتصاد الأميركي ظل يعمل بثبات على الخروج من حفرة عميقة منذ ذلك الوقت. ومن ناحية أخرى يخلص المراقبون المحايدون إلى نتيجة مفادها أن لا أحد يستطيع أن يحسم هذا الجدال، لأن لا أحد يستطيع أن يجزم بما كان ليحدث لولا ذلك.

وهناك في واقع الأمر حجة قوية مفادها أن السياسات الحكومية ــ رغم أنها لم تكن قوية بالدرجة الكافية لإعادة الاقتصاد بسرعة إلى سابق عافيته ــ نجحت في الانحدار الاقتصادي المتسارع. ولكن المراقبين المحايدين على حق في زعمهم أن لا أحد يستطيع أن يثبت ماذا كان ليحدث لو اختلفت السياسات التي تم تبنيها. ومن الصحيح أيضاً أنه من النادر أن تنجح السياسات الحكومية في إحداث تأثير كبير على الاقتصادي بشكل فوري.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5joc1G3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.