Scott Olson/ Getty Images

هل يمكن للسياسيين أن يكتبوا التاريخ؟

ستانفورد - "اٍن التاريخ لا يعيد نفسه، لكنه يحب القوافي"، على حد قول الأديب مارك توين.  خلال الأجيال السابقة، قام القادة السياسيون باعتماد هذه الملاحظة، محاولين تشكيل إرثهم بالافتخار بالأعمال التي أنجزوها وبإلقاء اللوم على أسلافهم أو خصومهم السياسيين بالنسبة للأعمال التي فشلت.

ولا يزال العديد من السياسيين يتلاعبون بالحقائق حتى بعد تركهم  لمناصبهم. قال رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل إن "التاريخ سوف يكون لطيفا معي، لأنني أنوي كتابته". وبالفعل، فاٍن مجلداته العديدة عن الحرب العالمية الثانية تحتوي ليس فقط على العديد من العبارات التي لا تنسى ( "أعظم اٍنجازاتهم وما يدين به الكثيرون لعدد قليل من الناس ")؛ بل تتضمن أيضا مبررات تدخلاته خلال الحرب.

قد تكون كتابات تشرشل انحيازية، لكنها تقدم معلومات وتفاصيل لا يمكن الحصول عليها بسهولة من المذكرات والملخصات، والتي عادة ما تكون غير مكتملة وذات أسلوب حرس. كما يعرف المؤرخون، هناك ضغوط كبيرة لذكر الماضي كما يريد المنتصرون. وكما قال نابليون بونابرت ذات مرة "التاريخ هو مجموعة من الأكاذيب المتفق عليها".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cauO6zU/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.