أوباما يتجه إلى الجنوب

مكسيكو سيتي ـ إن الجولة التي يقوم بها حالياً الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر بلدان أميركا اللاتينية ربما تكون قاصرة من حيث جوهرها، ومتجاوزة من حيث انفعالاتها الخطابية ورمزيتها،  والأمر الأكثر أهمية أن أوباما سوف يشهد قصص نجاح حقيقية، فضلاً عن التغير الذي طرأ على أميركا اللاتينية ككل.

إن التغير الرئيسي الذي طرأ على أميركا اللاتينية هو أنها أصبحت في طريقها إلى الانقسام إلى قسمين. والواقع أن هذه قد تكون الرحلة الأخيرة التي يقوم بها أي رئيس أميركي إلى "أميركا اللاتينية". حيث من المرجح أن تكون الزيارات التالية إما إلى أميركا الجنوبية، أو المكسيك ومنطقة حوض الكاريبي.

إن نجاح شيلي يعود إلى فترة طويلة، ولا زال هذا النجاح يحتل العناوين الرئيسية للأنباء. ذلك أن ما يزيد على عقدين من الزمان من الحكم الديمقراطي والنمو الاقتصادي أدى بشكل عملي إلى ضمان قدرة البلاد على تحقيق مستوى الدولة المتقدمة بحلول عام 2020 إذا استمرت ببساطة على مسارها الحالي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Mt66oCf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.