الأسواق والطمأنينة الواعية

نيويورك ــ لقد شهد هذا العام نشوء مفارقة متزايدة الوضوح في الأسواق المالية العالمية. فبرغم تكاثر المخاطر الجيوسياسية ــ الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وصعود تنظيم الدولة الإسلامية والاضطرابات المتنامية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، والنزاعات الإقليمية الناشبة بين الصين وجيرانها، والآن الاحتجاجات الجماعية في هونج كونج وخطر قمعها بحملة صارمة لفرض النظام ــ ظلت الأسواق في حالة نشاط، إن لم تكن حالة فوران صريحة.

بل إن أسعار النفط كانت آخذة في الانخفاض وليس الارتفاع. وعموما، حققت أسواق البورصة العالمية ارتفاعات غير مسبوقة. وأصبحت الفوارق في أسعار الفائدة في أسواق الائتمان منخفضة، في حين هبطت عائدات السندات الطويلة الأجل في أغلب البلدان المتقدمة.

صحيح أن الأسواق المالية في البلدان المتعثرة ــ على سبيل المثال أسواق العملة والأسهم والسندات في روسيا ــ تأثرت سلبا، ولكن انتشار العدوى بين الأسواق المالية العالمية على النحو الذي تولده التوترات الجيوسياسية عادة لم يحدث.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/J2ErQXq/ar;