IOC President Thomas Bach stands with Mr. Kim Il Guk, DPR Korea, and Mr. Jong Whan Do, South Korea Robert Hradil/Getty Images

الجليد يذوب في الشتاء على شبه الجزيرة الكورية

برلين ــ في مناسبة شهيرة قال مؤسس الألعاب الأوليمبية الحديثة بيير دي كوبرتين: "الأمر الأكثر أهمية ليس الفوز، بل المشاركة". والآن، وقد وافقت كوريا الشمالية على المشاركة في الألعاب الأوليمبية الشتوية المقبلة التي تستضيفها بيونج تشانج في كوريا الجنوبية، اكتسبت هذه العبارة معنى جديدا.

على مدار تاريخ الألعاب الأوليمبية الحديثة، كان فصل السياسة عن الرياضة أمرا مستحيلا. ولعل هذا الفصل لا يكون مرغوبا. ففي نهاية المطاف، يتلخص أحد أهداف الألعاب الأساسية في وضع الرياضة في خدمة السلام والكرامة الإنسانية.

في مجمل الأمر، لعبت الرياضة لفترة طويلة دورا بنّاءً في عالَم السياسة على الساحة العالمية. ففي بطولة العالم لتنس الطاولة التي استضافتها اليابان في عام 1971، استقل لاعب أميركي حافلة الفريق الصيني متطفلا، مفتتحا بذلك ما أصبح يعرف باسم "دبلوماسية البينج بونج". وبعد فترة وجيزة، في ذروة الثورة الثقافية، دعا ماو تسي تونج فريق تنس الطاولة الأميركي لزيارة الصين، الأمر الذي مهد الطريق للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون إلى الصين في عام 1972.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DEpKZar/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.