Ed Jones/Getty Images

لا لاسترضاء كوريا الشمالية

واشنطن العاصمة ــ أجرت كوريا الشمالية في مطلع شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي تجربتها النووية الخامسة، وثاني تجاربها النووية لهذا العام. وإذا حكمنا بقوة الهزة التي رافقت التجربة، فقد كانت تلك أقوى تجربة نووية عرفته كوريا الشمالية. والسؤال الآن هو: كيف يجب أن يكون رد المجتمع الدولي على هذا؟

لقد أصبح هذا السؤال أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، فبرغم أن تقارير كوريا الشمالية لا يمكن التعويل عليها تماما، إلا أن الدعاية التي رافقت التجربة الأخيرة توحي أن كوريا الشمالية كانت تجري تجربة على تصميم سلاح جديد، وليس مجرد جهاز تفجير. وكما يعتقد المسئولون بكوريا الجنوبية قد لا تكون هذه التجربة آخر تجارب هذا العام. بعبارة أخرى، قد تبدأ كوريا الشمالية في تخزين أسلحة الدمار الشامل.

ولا يقتصر الأمر على أن التجارب النووية الأخيرة لكوريا الشمالية كانت أكثر قوة من تجارب السنوات المنصرمة، إذ أن هذه التجارب أُجريت أيضا جنبا إلى جنب مع مجموعة قوية بنفس القدر من اختبارات الصواريخ الباليستية، بما في ذلك إطلاق الغواصات والصواريخ متعددة المراحل ذات المحركات الأقوى بكثير، الأمر الذي يعني أن كوريا الشمالية قد تكون قريبة من إتقان نظام توصيل لأي أسلحة تعمل على تطويرها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EJyQIHD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.