South Korean peace activists carry the Flag of Korean Peninsula Woohae Cho/Getty Images

من بيونشانغ إلى السلام؟

سيول - بعد حوالي عامين من التوترات المتزايدة في شبه الجزيرة الكورية، لقيت الهدنة الذي جاءت بها دورة الألعاب الاولمبية الشتوية القادمة في مدينة بيونشانغ بكوريا الجنوبية ترحيبا كبيرا. ولكن، مع احتمال نشوب الحرب بنسبة تتجاوز 50٪، وفقا لبعض الخبراء العسكريين، فاٍن الرضا بالوضع القائم ليس بديلا.

وبعد سنوات من تسارع تطوير الصواريخ، التي بلغت ذروتها في اختبارات ناجحة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والتي زُعم أنها قنبلة هيدروجينية في العام الماضي، أصبح البرنامج النووي لكوريا الشمالية يشكل تهديدا وشيكا ليس فقط لجيرانها بل أيضا للولايات المتحدة. وقد أدى نهج إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - الذي شمل صراعا غير مسبوق على تويتر - إلى زيادة حدة التوتر.

ورغم ذلك، دعا الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في الأول من كانون الثاني / يناير، إلى تحسين العلاقات مع الجنوب قبل الموافقة على المشاركة في الألعاب الاولمبية. ما الذي يفسر توطيد الرئيس كيم المفاجئ علاقاته مع كوريا الجنوبية؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/6z0KCPW/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.