rockstrom11_RapidEye Getty Images_handsholdingglobe RapidEye/Getty Images

حان الوقت للعمل من أجل المناخ

بوتسدام - وفقًا لتقارير مستقلة لوكالة ناسا والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، كان العقد الماضي الأكثر دفئا على الإطلاق. اليوم، يُعاني الملايين من آثار التغيرات المناخية - بدءا من ارتفاع منسوب مياه البحر واختفاء الخطوط الساحلية، إلى الطقس الأكثر إفراطا مثل الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات. في الواقع، نظرا إلى كثافة الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي والمسار المتوقع للانبعاثات المستقبلية، فإن زيادة درجات الحرارة القياسية أمر لا مفر منه.

لقد حذرنا العلماء منذ عقود بأن مشكل تغير المناخ حقيقي ويزداد سوءًا. مع تصاعد الآثار السلبية للانبعاثات، أصبح الخطر قريبا. ولكن في الوقت نفسه، لا يمكن تجاهل الحقائق الحالية الأخرى. يتزامن التهديد الوشيك الذي يمثله تغير المناخ مع حدوث تحولات في التحالفات الجيوسياسية القديمة؛ واستمرار عدم المساواة الاقتصادية التي تغذي الاضطرابات الاجتماعية في العديد من البلدان؛ وظهور الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وتدفق مستمر للتقنيات الجديدة، والتي تُحول الطريقة التي نعيش ونعمل بها - للأفضل أو للأسوأ.

يواجه العالم تحديات هائلة، ولكن لم يفت الأوان لرسم مسار مختلف للعمل من أجل كوكبنا وسكانه. الآن يجب على أفضل العقول في العالم العمل على إيجاد حلول تساعدنا ليس على التخفيف والتكيف مع آثار التغيرات المناخية فقط، بل أيضًا على الحد من عدم المساواة، وإخراج الناس من الفقر، وبناء الثقة في التعاون الدولي. علينا إيجاد الطرق المناسبة لاستخدام أفضل ما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا الحديثة مع توقع وتخفيف الأضرار المحتملة. لا يسعنا أن نتحمل عقدًا آخر من التقاعس عن العمل - ستكون العواقب خطيرة للغاية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/gup2CJear