لا وقت لتعطيل علم المناخ

نيروبي ـ كانت علوم تغير المناخ في موقف دفاعي طيلة الأسابيع الأخيرة، وكان ذلك راجعاً إلى خطأ أدى إلى المبالغة في تقدير سرعة ذوبان واختفاء الجليد في الهيمالايا. والآن وجد المتشككون في مسألة تغير المناخ وبعض العاملين في مجال الإعلام الفرصة لتحليل كل كلمة أو عبارة وردت في تقييم اللجنة الدولية لدراسة تغير المناخ في عام 2007.

بل إن بعض الأصوات الحادة تعتبر قضية تغير المناخ برمتها خُدعة على غرار مشكلة الكمبيوتر في عام 2000. ونتيجة لهذا فقد أصبح الجمهور مرتبكاً ومتحيراً على نحو متزايد بعد أن اتخذ التشكيك المتواصل في اللجنة الدولية لتغير المناخ ورئيسها هيئة تكاد تشبه في بعض الأوساط والدوائر تصيد الساحرات في القرون الوسطى .

واليوم حان الوقت حقاً لمراجعة الحقائق والوقائع. إنه لأمر مناسب تماماً أن نرصد الأخطاء وأن نجري التصحيحات وندقق ونعيد فحص مصادر الدقة والمصداقية. ومن الصواب أن تقر اللجنة الدولية لتغير المناخ بالحاجة إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة وشفافية في التحقق من جودة البيانات والتحليلات والاستنتاجات من أجل الحد من خطر الوقوع في مثل هذه الأخطاء في التقارير المقبلة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dzLJjMk/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.