Getty Images

هل تتمكن التعددية من البقاء؟

واشنطن، العاصمة ــ كثيرا ما يُقال إن النظام العالمي الأحادي القطبية الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، والذي نشأ في نهاية الحرب الباردة، تحول مؤخرا إلى ترتيب "متعدد الأقطاب"، بسبب "الوزن" الجيوسياسي المتنامي الذي اكتسبته دول مثل الصين، فضلا عن العديد من الاقتصادات الناشئة. لكن المقاييس الفعلية التي نزن بها القوى العالمية لا تُناقَش عادة إلا بعبارات غامضة، هذا إن طُرِحَت للمناقشة على الإطلاق.

ولا يوجد مقياس متفق عليه يمكن استخدامه لقياس الوزن الدولي لأي بلد نسبة إلى دول أخرى. على سبيل المثال، يستخدم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي مقاييس اقتصادية، مثل الناتج المحلي الإجمالي وحجم التجارة، ومثل هذه المقياس غير موحدة عبر المؤسسات الأخرى. حتى أن الأمم المتحدة لا تستخدم نفس المقاييس في جميع هيئاتها: ففي الجمعية العامة، يُقاس وزن كل بلد وفقا لمقاييس متساوية، ولا وجود لحق النقض؛ وفي مجلس الأمن، تتمتع الدول الخمس الدائمة العضوية (الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة)، بحق النقض.

وفي وقت حيث تخضع التعددية لضغوط متزايدة، من المفيد أن نفهم التحول الأساسي في الأوزان الرئيسية وأن نحكم على القدر من الخبرات الذي يعكس التحولات البنيوية في هذه الأوزان وكم منها يرجع ببساطة إلى تغيرات سياسية مستقلة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EW0eQct/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.