نيجيريا بعد الإيبولا

أبوجا ــ عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نيجيريا نجحت في استئصال فيروس إيبولا داخل حدودها، انطلقت صيحات الاستحسان والإشادة الصاخبة. ولكن وسط الهتافات والتهليل، كان من انتبهوا إلى علامة صحية فارقة أكثر أهمية بالنسبة للدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا قِلة قليلة من الناس. فقد استنت نيجيريا قانون الصحة الوطني الجديد، الذي ينتظر الآن توقيع الرئيس جودلاك جوناثان.

إذا وقع جوناثان على مشروع القانون ليصبح بذلك قانوناً نافذا، فقد يتحول نظام الرعاية الصحية في نيجيريا تماما، لكي يقدم نموذجاً لغيرها من بلدان غرب أفريقيا التي تسعى إلى تعلم الدروس المستفادة من وباء الإيبولا وتوفير الرعاية الصحية لكل مواطنيها. وقد قرر جوناثان الترشح لإعادة انتخابه رئيساً للبلاد في فبراير/شباط المقبل. والتوقيع على مشروع القانون كفيل بإثبات التزامه بتحسين الخدمات الصحية لأهل بلاده، وشق طريق رائد يسلكه آخرون.

ظَهَر وباء الإيبولا في نيجيريا عندما وصل مسافر مصاب بالعدوى من ليبريا إلى لاجوس في يوليو/تموز. وكانت العواقب المترتبة على انتشار واسع للمرض بين 22 مليون نسمة هم سكان المدينة الأكبر في قارة أفريقيا لتمثل كارثة محققة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/PU06QM5/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.