Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

stiglitz253_d3sign-Getty-Images_phone-data d3sign/Getty Images

ما وراء الناتج المحلي الإجمالي

إنتشون — قبل أقل من عشر سنوات، أصدرت اللجنة الدولية لقياس الأداء الاقتصادي والتقدم الاجتماعي تقريرها بعنوان "إساءة تقدير حياتنا: لماذا لا يُعد الناتج المحلي الإجمالي مقياسا صحيحا". الواقع أن العنوان يلخص الأمر: فالناتج المحلي الإجمالي ليس مقياسا جيدا للرفاهة. إن ما نقيسه يؤثر على ما نقوم به من عمل، وإذا قسنا الشيء الخطأ، فلن نقوم بالعمل الصحيح. وإذا ركزنا فقط على الرفاهة المادية ــ ولنقل على إنتاج السلع، وليس الصحة والتعليم والبيئة ــ فإننا بهذا ننحرف بقدر ما تنطوي عليه هذه المقاييس من تشوه؛ ونصبح أكثر مادية.

كنا أكثر من سعداء باستقبال تقريرنا، الذي عمل على تحفيز حركة دولية من الأكاديميين، ومنظمات المجتمع المدني، والحكومات لبناء واستخدام مقاييس تعكس مفهوما أوسع للرفاهة. فأنشأت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤشر الحياة الأفضل، الذي يحتوي على مجموعة من المقاييس التي تعكس على نحو أفضل كل ما يشكل الرفاهة ويقود إليها. كما دعمت خلفا للجنة، وهو فريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بقياس الأداء الاقتصادي والتقدم الاجتماعي. وفي الأسبوع الفائت، في إطار منتدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية العالمي السادس للإحصاء والمعرفة والسياسة الذي استضافته مدينة إنشتون في كوريا الجنوبية، أصدرت المجموعة تقريرها بعنوان "ما وراء الناتج المحلي الإجمالي: قياس ما يعبر عن الأداء الاقتصادي والاجتماعي".

يسلط التقرير الجديد الضوء على عدة مواضيع، مثل الثقة وانعدام الأمان، والتي لم يتناولها أحد إلا بشكل موجز في تقرير إساءة تقدير حياتنا، ويستكشف بشكل أكثر عمقا مواضيع أخرى عديدة، مثل التفاوت بين الناس والاستدامة. وهو يوضح كيف قادت المقاييس غير الكافية إلى سياسات منقوصة في العديد من المجالات. كانت المؤشرات الأفضل لتكشف عن التأثيرات الشديدة السلبية، والتي من المحتمل أن تدوم لفترة طويلة نتيجة للانكماش العميق في فترة ما بعد 2008، على الإنتاجية والرفاهة، وفي هذه الحالة ربما لم يكن صناع السياسات ليفتتنوا إلى هذا الحد بتدابير التقشف، التي أدت إلى انخفاض العجز المالي، لكنها أسفرت عن المزيد من انكماش الثروة الوطنية، المقاسة على النحو اللائق.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/dTvq9IFar;
  1. mahroum18_HAIDAR HAMDANIAFP via Getty Images_iraqprotestfire Haidar Hamdani/AFP via Getty Images

    The Arab World Needs a Brexit Debate

    Sami Mahroum

    The Arab world has witnessed at least one big Brexit-like event every decade since 1948 – and these political, economic, and social ruptures never seem to heal. The impact of these self-inflicted disasters is now painfully evident, and ongoing street protests in several countries suggest that a moment of reckoning may have arrived.

    0
  2. lhatheway7_Claudio Santistebanpicture alliance via Getty Images_ECBFedLagardePowell Claudio Santisteban/picture alliance via Getty Images

    Restoring Central Banks’ Credibility

    Larry Hatheway

    The old central-bank playbook of slashing interest rates to spur consumption, investment, and employment has become less effective since the 2008 financial crisis. Yet without effective tools and the public's confidence, central banks will be unable to rise to the occasion when the next recession arrives.

    0
  3. fischer163_action press-PoolGetty Images_natoflagsoldiers Action Press-Pool/Getty Images

    The Day After NATO

    Joschka Fischer

    French President Emmanuel Macron has drawn criticism for describing NATO as brain dead and pursuing a rapprochement with Russian President Vladimir Putin. But now that a wayward America could abandon the continent at any moment, Macron's argument for European defense autonomy is difficult to refute.

    9