young Sanders supporters Andrew Burton | getty images

الفجوة الجديدة بين الأجيال

نيويورك ــ في الآونة الأخيرة، برزت ظاهرة جديدة مثيرة للاهتمام في أنماط التصويت على ضفتي الأطلسي: فالشباب يصوتون بطرق مختلفة عن آبائهم بشكل لافت للنظر. ويبدو أن انقساماً عظيماً انفتح، ولا يستند هذا الانقسام كثيراً إلى الدخل أو الجنس بقدر ما يرجع إلى الجيل الذي ينتمي إليه الناخبون.

والأسباب وراء هذا الانقسام وجيهة. ذلك أن حياة كبار السن والشباب، كما يعيشونها الآن، مختلفة، وماضيهم مختلف، وآفاقهم مختلفة.

فقد انتهت الحرب الباردة، على سبيل المثال، حتى قبل أن يولد بعض الشباب، في حين كان آخرون أطفالاً في ذلك الوقت. والواقع أن كلمات مثل "الاشتراكية" لم تعد تنقل المعنى الذي كانت توحي به ذات يوم. فإذا كانت الاشتراكية تعني خلق مجتمع حيث لا تعطى الهموم المشتركة أقل قدر من الاهتمام ــ حيث يهتم الناس بالآخرين والبيئة التي يعيشون فيها ــ فليكن إذا. صحيح أن الأمر لا يخلو من تجارب فاشلة تحت عنوان الاشتراكية قبل ربع أو نصف قرن من الزمن؛ ولكن تجارب اليوم لا تشبه تجارب الماضي. وعلى هذا فإن فشل تجارب الماضي لا ينبئنا بأي شيء عن التجارب الجديدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/HH02hCS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.