ito9_STRJIJI PRESSAFP via Getty Images_fumio kishida STRJIJI PRESSAFP via Getty Images

احذروا من "الرأسمالية الجديدة" في اليابان

طوكيو ــ نجح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في اجتياز اختبار الانتخابات العامة في الحادي والثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول، التي جاءت بعد أسابيع فقط من وصوله إلى منصبه كقائد جديد للأمة. بخسارته 15 مقعدا فقط، جاء أداء الحزب الديمقراطي الليبرالي أفضل من المتوقع وسوف يحتفظ بأغلبية مريحة في مجلس النواب، حيث حصل على 261 مقعدا من أصل 465.

كان الخاسر النسبي هو أكبر أحزاب المعارضة، الحزب الديمقراطي الدستوري، الذي خسر 13 مقعدا، ليصبح عدد المقاعد التي يشغلها 96 مقعدا. كان أداؤه أسوأ من المتوقع، على الرغم من حرصه على تنسيق اختياراته للمرشحين مع أحزاب المعارضة الأخرى.

كان أحد كبار الفائزين حزب إحياء اليابان، الذي حصل على 30 مقعدا ويشغل الآن 41، مما يجعله ثالث أكبر حزب في مجلس النواب، بعد الحزب الديمقراطي الليبرالي والديمقراطيين الدستوريين. اجتذب الحزب الناخبين المنتقدين لإدارة الحزب الديمقراطي الليبرالي لأزمة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) لكنهم عازفون عن دعم الديمقراطيين الدستوريين، بسبب تعاونهم مع الحزب الشيوعي أثناء الحملة الانتخابية.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/VNDps0Aar