parthenon Robert Wallace/Flickr

بداية جديدة لليونان ــ وأوروبا

كيل ــ إن اليونان في احتياج شديد إلى التفكير الواضح. فالسبب الوحيد وراء عدم تخلف اليونان عن سداد ديونها منذ فترة طويلة هو أن البنك المركزي الأوروبي يواصل تقديم الأموال للبنك المركزي اليوناني عبر برنامج مساعدات السيولة الطارئة. وبدوره يقدم البنك المركزي اليوناني القروض للبنوك التجارية في البلاد، التي تقرض المواطنين اليونانيين والدائنين الأجانب. والمشكلة هي أن كلا المجموعتين من المقترضين كانت تحول مبالغ كبيرة من المال إلى بلدان أخرى.

والنتيجة هي أن اعتمادات السحب على المكشوف للبنك المركزي اليوناني ازداد بنحو مليار يورو يومياً في الأشهر الأخيرة. وإذا عجزت اليونان عن سداد ديونها وتركت منطقة اليورو، فإن هذا السحب على المكشوف لن يتم سداده.

يفترض تمويل مساعدات السيولة الطارئة أن الاقتصاد اليوناني يعاني من نقص السيولة بشكل مؤقت، ولكنه ليس مفلسا. وهو افتراض غير صحيح على الإطلاق. فبرغم كل الآلام التي تكبدتها اليونان ــ انخفاض الطلب الكلي بنسبة 30% منذ آخر ذروة دورية، وارتفاع البطالة إلى أكثر من 25% من قوة العمل ــ ولا يزال الاقتصاد اليوناني بعيداً عن اكتساب القدرة التنافسية الكافية لتمكينه من سداد ديونه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sPRtozY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.