wallstreet Bloomberg | Getty Images

ماذا يعيب أسعار الفائدة السلبية؟

نيويورك ــ في بداية يناير/كانون الثاني، كتبت أن الظروف الاقتصادية هذا العام من المتوقع أن تكون ضعيفة كما كانت حالها في عام 2015، والذي كان العام الأسوأ على الإطلاق منذ اندلعت الأزمة المالية العالمية عام 2008. وكما حدث مرارا وتكرارا على مدار العقد الماضي، بدأ آخرون من أصحاب التوقعات الأكثر تفاؤلا يعدلون توقعاتهم نزولا بعد مرور بضعة أشهر من بداية السنة.

تتلخص المشكلة الأساسية ــ التي ابتلي بها الاقتصاد العالمي منذ اندلاع الأزمة، ولكنها ساءت قليلا ــ في الافتقار إلى الطلب الكلي العالمي. والآن، قرر البنك المركزي الأوروبي في الاستجابة لهذه المشكلة تكثيف برامج التحفيز، وانضم إلى بنك اليابان وبضعة بنوك مركزية أخرى في إظهار أن "حد الصِفر الأدنى" ــ عجز أسعار الفائدة عن التحول إلى المنطق السلبية ــ ليس حدا إلا في مخيلة خبراء الاقتصاد التقليديين.

ورغم هذا، لم نشهد أي عودة إلى النمو والتشغيل الكامل للعمالة في أي من الاقتصادات التي حاولت تجربة أسعار الفائدة السلبية غير التقليدية. وفي بعض الحالات، كانت النتائج غير متوقعة: فقد ارتفعت بعد أسعار الفائدة على القروض في واقع الأمر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/2PkFotb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.