Daniel Roland/AFP/Getty Images

سياسات أسعار الفائدة السلبية

أثينا ــ لا تأتي الأشياء المرغوبة بلا تكلفة. فالأشياء الخبيثة فقط، مثل النفايات السامة، تحمل سعرا سلبيا، ما يعادل الرسوم التي تُدفَع لأي شخص على استعداد لجعلها تختفي. ولكن هذا يعني أن أسعار الفائدة السلبية تجسد منظورا جديدا للمال ــ سلك منعطفا "خبيثا"؟

في اقتصادات السوق، يمثل المال مقياسا لقيمة السلع والخدمات. وسعر الفائدة هو ثمن هذا المقياس ــ ثمن المال ذاته. فعندما يكون السعر صفرا، لا يصبح هناك فارق ما إذا كان المال محفوظا تحت الفراش أو مُقرَضَا، لأن الاحتفاظ بالمال أو اقتراضه يصبح بلا تكلفة.

ولكن كيف من الممكن أن يصبح سِعر المال ــ الذي يجعل العالم يدور، أو على حد تعبير كارل ماركس: "الذي يحول كل أسباب عجزي إلى عكسها تماما" ــ صِفرا؟ وكيف من الممكن أن يصبح سلبيا، كما هي الحال الآن في قسم كبير من الاقتصاد العالمي، في حين "يرشو" أثرياء العالم الحكومات لكي يقترضوا منها أكثر من 5.5 تريليون دولار أميركي؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Zb4H7Q7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.