skidelsky167_Andriy Onufriyenko Getty Images_ world Andriy Onufriyenko via Getty Images

إخفاقات أنظمة منع الفشل

لندن ــ قبل بضعة أيام، كنت أنا وزوجتي في طريقنا إلى الخروج من بنايتنا السكنية. ضغطت على الزر المخصص لفتح وغلق الباب أوتوماتيكيا. ولكن لم يحدث شيء. لم يكن بوسعنا مغادرة المبنى، إلا بالقفز غبر نافذة. في النهاية، تمكن البواب، الذي تصادف وجوده في الخارج، من فتح الباب يدويا. وقد شرح لنا أن سبب المشكلة كان انقطاع في التيار الكهربائي. وحتى نظام منع فشل الآلية الأساسية، الذي يعمل أيضا إلكترونيا، أخفق هو أيضا. ودام انقطاع التيار ساعتين.

تبادر إلى ذهني كل الأبواب في لندن وأماكن أخرى التي تفتح الآن وتغلق أوتوماتيكيا: أبواب القطارات، وأبواب السيارات، وأبواب المصاعد، وأبواب المتاجر (ولكن لحسن الحظ، ليس أبواب الطائرات بعد). ذات يوم، كانت كل هذه الأبواب تفتح وتغلق باليد. وكان الأمر ذاته ينطبق على فتح الأقفال وقفلها. اليوم يعمل مفتاح الأمان الخاص بسيارتي على قفل وفتح أبواب سيارتي أوتوماتيكيا. بحثت في جوجل لمعرفة السبب: "تعمل مفاتيح الأمان الحديثة من خلال نظام تحديد الهوية بموجات الراديو، الذي يعمل من خلال باركود (شفرة شريطية)، وهو نظام ذكي يستخدم الحقول الكهرومغناطيسية لتحديد وتتبع بيانات مسجلة على بطاقة تحتوي على معلومات مخزنة. ثم تمر المعلومات عبر موجات الراديو".

ومن الواضح أن مفتاحي أصبح مصدرا للخطر: "فإذا تسنى اختراق البرنامج الذي يشغل المفتاح الرقمي أو نسخه إلكترونيا، فسوف يتمكن المجرم السيبراني الذي فعل ذلك من سرقة سيارتك! والآن اكتشف الباحثون أن "استنساخ المفاتيح" ليس ممكنا فحسب، بل إنه بات يشكل تهديدا خطيرا".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/l02VQ4Nar