Estonia Nato Raigo Pajula/Stringer

اختبار البلطيق للحد من التسلح الأوروبي

برلين - منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014، تدهورت العلاقات السياسية والعسكرية مع الغرب  بشكل حاد. وقد أدت عمليات إعادة الانتشار العسكرية الروسية، والتمارين، والتهديدات انعدام الأمن في جميع أنحاء أوروبا. وقد استجابت منظمة حلف شمال الأطلسي عن طريق تقوية وجودها العسكري في أوروبا الوسطى، مما يزيد من مخاوف التطويق في الكرملين. ولتجنب خطر حدوث سباق تسلح أو مواجهة عسكرية، يجب أن يتفق الجانبان على وجه السرعة على اتخاذ تدابير متبادلة للحد من القدرات العسكرية والانخراط في الحد من التسلح.

بالطبع، لدى روسيا وحلف شمال الأطلسي أفكارا مختلفة جدا عن نظام أمني أوروبي سلمي ومستقر. لكن نفس الشيء كان صحيحا خلال الحرب الباردة، وحقق الجانبان تقدما باستخدام أدوات الحد من التسلح لإدارة العلاقة بينهما والتخفيف من خطر الحرب. لكن اليوم هناك خلاف كبير بين أعضاء حلف شمال الأطلسي حول الشروط المسبقة، والمحتوى، وشكل محادثات الحد من الأسلحة الممكنة مع روسيا.

في أغسطس/آب الماضي، اقترح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنه على جميع البلدان المهتمة في أوروبا "تجديد" السيطرة على الأسلحة  في أوروبا، "كوسائل مختبرة ومجربة للحد من المخاطر، من أجل الشفافية، وبناء الثقة بين روسيا والغرب. وقال شتاينماير "مثل هذا الحوار المنظم"، يجب أن يتجاوز الاتفاقات القائمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QDruk5G/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.