Amanda Edwards/Getty Images

القومية والهجرة والنجاح الاقتصادي

كامبريدج إن احدى التحديات الرئيسة التي تواجهها الاقتصادات المتقدمة في العالم هو النمو البطيء. فخلال العقد الاخير، بلغت معدلات نمو الاقتصاداتالمتقدمة 1.2% مقابل 3,1% خلال الخمسة والعشرين سنة الماضية.

وقد أثبت التاريخ أن النمو الاقتصادي البطيء قد يجعل المجتمعات أقل كرما وأقل تسامحا وتنوعا. فمن المنطقي، إذا، أن يساهم النمو البطيء الذي شهده العقد الماضي في ارتفاع نسبة القومية  الشعبية بشكل خطير والتي بدأت تضفي بضلالها على عدد من الدول.   

وعلى غرار العقود الأكثر سوادا في القرن العشرين، تأخذ القومية شكل معارضة قوية ضد الهجرة و-بنسبة اقل- ضد التجارة الحرة. والأسوأ من ذلك، ستزيد القومية السامة التي يعيشها العالم اليوم من بطئ الاقتصاد الذي شجع ظهورها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/q016ktZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.