sugar harvest florida Joe Raedle/Getty Images

مستنقع ترامب للسكر

كامبريدج- بينما تستعد الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا لإعادة التفاوض على إتفاقية التجارة الحرة لإمريكا الشمالية "نافتا" كما طالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فإن هناك المزيد من الإهتمام ببند واحد على وجه الخصوص وهو السكر وربما سيتمخض عن المفاوضات صفقة جيدة لصناعة السكر الأمريكية مما يعكس حقيقة مفادها أن وعود ترامب بتجفيف منابع نفوذ أصحاب المصالح الخاصة على حساب صنع السياسات هي في الواقع وعود فارغة.

إن النفوذ السياسي لمنتجي السكر لا يعتبر شيئا جديدا في الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها من الدول الصناعية فلقد كانوا عادة ما يحصلون على حماية تجارية على شكل التعريفات الجمركية على الواردات ونظام الكوتا من أجل التحقق من أن أسعار السكر المحلية تزيد بشكل كبير عن أسعارها في الدول الموردة مثل أستراليا والبرازيل وجمهورية الدومنيكان والفلبين والمكسيك .

في واقع الأمر كان السكر أحد البضائع القليلة التي تواجه عوائق أمريكية كبيرة كان من الواجب تفكيكها طبقا لإتفاقية نافتا ( لقد توجب على المكسيك الغاء عوائق الإستيراد الكبيرة في العديد من المجالات ) لكن تم تأخير التحرير المطلوب لفترة طويلة بعد سريان مفعول نافتا سنة 1994 حيث لم ترتفع صادرات السكر المكسيكية للولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير قبل سنة 2013 .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ozyiMnF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.