Rohingya Muslim refugee camp in Bangladesh Allison Joyce/Stringer

دول الآسيان وأزمة الروهينجا

داكا - قريبا، قد تُهدد محنة مجتمع الروهينجا المسلم في ولاية راخين في ميانمار حكومة البلاد، وأيضا سمعة زعيمته، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، داو أونغ سان سو كي. فقد تصاعدت الأزمة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما أطلقت حكومة ميانمار العسكرية هجوما قُتل فيه 130 روهينغيا، ودمرت عشرات المباني الخاصة بهم. في ذلك الوقت، ادعى قادة الجيش بأن الهجوم كان جزءا من محاولة لتحديد مكان مسلحين مجهولين كان يُعتقد أنهم ارتكبوا عمليات إرهابية يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، أدت إلى مقتل تسعة من رجال الشرطة في ثلاثة مواقع حدودية في منطقة مونغدو.

وفقا لتحليل هيومن رايتس ووتش لصور الأقمار الصناعية، تم تدمير قرى أخرى للروهينغيا على مدى تسعة أيام في نوفمبر/ تشرين الثاني، ليصل بذلك عدد المباني المدمرة إلى 1250. وفي الوقت نفسه، وبحسب التقارير تم نزوح 000 30 شخص. وتَعتبر الأمم المتحدة الروهينجا الذين لا يتوفرون على أي حقوق من بين الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

الآن، هناك بلدان أخرى في المنطقة مستقرة على خلاف ذلك ومتورطة في هذه الأزمة؛ في الواقع، تشعر بلدان مثل بنغلاديش وتايلاند واندونيسيا على نحو متزايد بالآثار الجانبية لهذا المشكل، إذ يلتجأ الروهينغيا داخل حدودها. ولم يعد من الممكن وصف اضطهاد الروهينجا على أنه مجرد مشكلة داخلية لميانمار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SFXlVnS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.