Traffic in LA/ USA pollution Kevork Djansezian/Getty Images

لماذا ما تزال التعددية مهمة

مدريد –يتراجع الإيمان بالحكم الدولي والعولمة الاقتصادية في أنحاء الغرب وكما أظهر فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية يوجد هناك زيادة في رفض الناخبين للإنفتاح، يحركهم شعور بالظلم وعدم المساواة بالإضافة إلى رفض المؤسسة السياسية التي قدمته. لكن بينما المظالم التي تحرك هذه الخيارات حقيقية –أن هناك الكثيرين الذين تضرروا من العولمة -من المرجح أن يتسبب العلاج في المزيد من الضرر أكثر من ذلك الذي يسببه المرض.

لقد فاز ترامب من خلال وعده بالسعي لإيجاد حلول أحادية وتوخي المصلحة الذاتية مثل تلك التي دعا إليها أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وكان احتمال رفض اتفاقيات التجارة الحرة الجديدة مثل الشراكة عبر المحيط الهادي والتفاوض مرة أخرى على الاتفاقيات القديمة مثل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية النافتا هو دافع الناخبين كما أعترض الناخبون على الكيانات متعددة الأطراف مثل منظمة التجارة الدولية التي تعد المنتدى الرئيسي للتفاوض وتنفيذ المعايير التجارية العالمية وأحد المنظمات الدولية ذات الكيان شبه القضائي لتسوية النزاعات.

ويتجاهل كل هذا حقيقة حاسمة، هي أن التحول إلى الداخل في عالم اليوم ليس خيارا قابلا للحياة خاصة في الديمقراطيات الليبرالية الغربية فنحن ببساطة مترابطين لدرجة أن المشاكل والتحديات والفرص التي نواجهها لا تعترف بحدود الدول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/vpSSxWt/ar;

Handpicked to read next