Apu Gomes/Getty Images

القضاء على البعوض القاتل

سنغافورة ــ قد يبدو البعوض ضئيل الحجم، <>لكن للدغته أثرا قويا. فهو ينشر عددا من الأمراض ــ مثل داء شيكونغونيا، وحمى الضنك، والملاريا، والحمى الصفراء، وحمى غرب النيل، وفيروس زيكا ــ التي تقتل مجتمعة ملايين الأشخاص كل عام. بل إن الملاريا وحدها تعد من أكبر الأمراض المعدية القاتلة في العالم (حيث تأتي بعد السل والإيدز مباشرة)، إذ تسببت في حدوث 429 ألف حالة وفاة في 2015. ونظرا لانتشار المشكلة واتساع نطاقها، باتت الحاجة لتحرك أقوى للتخلص من البعوض ــ والأمراض التي يحملها ــ حتمية تنموية.

تصنف منظمة الصحة العالمية البعوض كواحد من أكبر التهديدات التي تشكل خطرا على الصحة العامة، لا سيما في الدول النامية. وكما أوضح رسم بياني نشره بِل جيتس العام الماضي على مدونته، فإن البعوض مسؤول عن 830 ألف حالة وفاة بين البشر سنويا ــ وهو ما يزيد بمقدار 250 ألف حالة عن الوفيات التي يتسبب فيها البشر.

وبخلاف الخسائر البشرية الجسيمة، تتسبب الأمراض المنقولة عبر البعوض في تكاليف اقتصادية باهظة. فبالنسبة لأي شخص مصاب، تشمل هذه التكاليف العلاج، ومصاريف المستشفى، والنقل إلى ومن عيادة طبية أو مستشفى، والوقت المهدر خارج العمل، إضافة إلى المبيدات الحشرية، والشبكات الواقية من البعوض (الناموسيات) التي تستخدم للحيلولة دون وقوع المزيد من لدغات البعوض الناشرة للأمراض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/yDvXZNN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.