النقود القذره والتنميه

واشنطن العاصمه- لقد احرز العالم تقدما كبيرا في العقود الاخيره في الصراع ضد الفقر ولكن وبينما سنة 2014 تشارف على نهايتها هناك مليار شخص – واحد من كل سبعة اشخاص- ما يزال يعيش على اقل من 1،25 دولار امريكي واحد باليوم .

ان القضاء على الفقر يحتاج لجهد دولي وايجاد الموارد لعمل ذلك ومن الوهله الاولى فإن ثمن ذلك باهظ للغايه فنحن نعرف ان المساعدات التنمويه لن تكون كافيه لانهاء الفقر . سوف يتطلب الامر استثمارات من القطاع الخاص وجمع الضرائب في الدول الناميه وغيرها من مصادر التمويل من اجل تحقيق ذلك .

الحقيقة هي ان هناك اموال كافيه في العالم لتحقيق ذلك . ان احد المصادر غير المتوقعه للثروة والتي يمكن ان تلعب دورا كبيرا في هو العرض الهائل للاموال القذره : الارباح غير المعلنه للشركات متعددة الجنسيات وعائدات الفساد وارباح مهربي المخدرات والاسلحه والبشر وكل تلك الاموال مخبأه في حسابات مصرفيه في الخارج "اوفشور" وفي شركات وصناديق ائتمان .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EwohP3L/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.