people shopping Peter Macdiarmid | getty images

التصدي للبعبع المالي

بيركلي ــ من الواضح أن الاقتصاد العالمي يغرق الآن، ويبدو أن صناع السياسات الذين من المفترض أن يتولوا إدارته يربطون أنفسهم في عُقَد متشابكة. أو هكذا تشير نتائج قمة مجموعة العشرين التي استضافتها شنغهاي في نهاية الشهر الماضي.

وقد حَذَّر صندوق النقد الدولي، بعد أن خَفَّض توقعاته في ما يتصل بالنمو العالمي، الحضور المجتمعين في قمة مجموعة العشرين من تخفيض آخر ربما يكون وشيكا. وبرغم هذا فإن كل ما انبثق من الاجتماع كان مجرد بيان مهدئ حول ملاحقة الإصلاحات البنيوية وتجنب سياسات إفقار الجار.

ومرة أخرى، أصبحت السياسة النقدية "الخيار الوحيد المتاح"، على سبيل استخدام العبارة المألوفة الآن. فقد أبقت البنوك المركزية على أسعار الفائدة منخفضة طوال القسم الأكبر من ثماني سنوات. كما جربت مع التيسير الكمي. وفي أحدث حركة أكروباتية، دفعت البنوك المركزية بأسعار الفائدة الحقيقية إلى المنطقة السلبية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1mDVL5p/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.