Jean-Claude Juncker at European Parliament. European Parliament/Flickr

ترويض العاصفة الكاملة في أوروبا

نيويورك ــ كثيراً ما يشير الصينيون إلى أن الحرف المعبر عن الأزمة في لغتهم هو ذاته المعبر عن الفرصة. ولكن برغم أن الأزمة والفرصة لا يفترقان غالباً، فمن الصعب أن نرى قدراً كبيراً من الفرصة في الظروف التي تعيشها أوروبا حاليا.

أحد الأسباب وراء الصعوبة البالغة التي يتسم بها الموقف الحالي في أوروبا هو أنه لم يكن متوقعاً على الإطلاق. فبعد مرور سبعين عاماً منذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، وربع قرن منذ انتهت الحرب الباردة، وعقدين من الزمن بعد حروب البلقان، يبدو مستقبل أوروبا السياسي والاقتصادي والاستراتيجي وقد أصبح فجأة أكثر غموضاً والتباساً من كل التوقعات قبل عام واحد فقط.

ويتمثل مبرر آخر للقلق في أن أوروبا لا تواجه أزمة واحدة، بل عِدة أزمات. الأولى اقتصادية: ليس فقط الواقع الراهن المتمثل في النمو البطيء، بل وأيضاً احتمال استمرار النمو البطيء بلا انقطاع، وهو ما يرجع في المقام الأول إلى السياسات التي تعمل عادة على تثبيط رغبة الشركات في الاستثمار وتوظيف العمالة. ويشهد صعود الأحزاب السياسية الشعبوية على جناحي اليسار واليمين في مختلف أنحاء القارة على الإحباطات والمخاوف الشعبية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/iqFp9fu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.