Governor of the Bank of England speaks with Chief Executive Officer of the Federal Reserve Bank of New York Kirsty Wiggleworth/Getty Images

البؤس يعشق زُمرة مستهدفي التضخم

طوكيو ــ في الآونة الأخيرة، حققت الولايات المتحدة، وأوروبا، واليابان خطوات اقتصادية إيجابية. ففي الولايات المتحدة يتجه معدل البطالة نحو الانخفاض، والآن لا يتجاوز المعدل 4%. وتظل البطالة مرتفعة في منطقة اليورو، عند مستوى يقترب من 9%، ولكن هذا يمثل رغم ذلك تقدما كبيرا عن السنوات العشر المنصرمة أو نحو ذلك. كما تمكنت اليابان من تحقيق هدف التشغيل الكامل للعمالة تقريبا، مع ارتفاع الطلب على اليد العاملة، حتى بات بوسع الخريجين الجدد ليس العثور على وظائف فحسب، بل وأيضا الاختيار من بينها.

ولكن يبدو التقدم متباطئا في مجال واحد رئيسي: التضخم. ففي حين بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 2.2% في أكتوبر/تشرين الأول، لم يتمكن البنك المركزي الأوروبي ولا بنك اليابان حتى الآن من تلبية هدف التضخم المحدد بنسبة 2% تقريبا، وكان متوسط نمو الأسعار السنوي في منطقة اليورو قريبا من 1.5%، بينما توقف المعدل في اليابان عند مستوى 1% بثبات.

هناك أسباب وجيهة للسعي إلى تحقيق هدف التضخم. فسوف تتخلص أسواق المال من أسعار الفائدة القريبة من الصِفر، وتهدأ المخاوف بشأن ارتفاع قيمة العملة الذي يلحق الضرر بالقدرة التنافسية للصادرات، مع استمرار العولمة والذكاء الاصطناعي في خلق المنافسة للعمال. وسوف تصبح السياسة النقدية التوسعية التي انتهجتها البنوك المركزية الرئيسية على مستوى العالَم مبررة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pWIB16O/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.