John Moore/Getty Images

معضلة الهجرة

برينستون ـ أبرزت القصة الإعلامية الحزينة في الشهر الماضي بكاء الأطفال بعد الانفصال عن آبائهم على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وبعد الدفاع في البداية عن سياسة الانفصال، استسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغوط العامة ووقع على أمر تنفيذي بإلغاء ذلك. وفي أوروبا أيضا، تصدر المهاجرون العناوين الرئيسية، حيث رفضت الحكومة الإيطالية الجديدة الشعبوية ومالطا استقبال سفينة الإغاثة أكواريوس، التي تقل 629 من المهاجرين الذين تم إنقاذهم. وفي هذه الأثناء، عقد اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل، والذي أسفر عن حل وسط بشأن كيفية حماية الحدود الأوروبية وفحص المهاجرين الوافدين.

قبل أقل من ثلاث سنوات، عندما كان يصل أكثر من 100 ألف طالب لجوء إلى حدود الاتحاد الأوروبي كل شهر، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: "إن الحق الأساسي في اللجوء للمضطهدين سياسياً لا يعرف الحد ". وأضافت أن هذا ينطبق أيضا على "اللاجئين القادمين من جحيم الحرب الأهلية".  

وقد اتخذت ميركل العديد من الإجراءات الحاسمة بهذا الشأن. في عام 2015، سجلت ألمانيا 890.000 طالب لجوء، وخلال فترة الـ 18 شهراً من 1 سبتمبر / أيلول من ذلك العام، تلقت أكثر من 600.000 طلب لجوء. إن  دمج العديد من القادمين الجدد من خلفيات ثقافية مختلفة لن يكون مهمة سهلة، لكن ميركل أعلنت بشكل علني، (يمكننا القيام بذلك). لم يتمكن أي تصرف من قبل أي زعيم ألماني، ولا حتى قرار فيللي براندت العفوي في عام 1970 بالركوع أمام النصب التذكاري لأبطال التمرد في غيتو وارسو، من إبعاد ألمانيا عن ماضيها العنصري بهذا الشكل.     

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/yu2ea0J/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.