President Obama Kevin Dietsch/ZumaPress

حان وقت الواقعية في الشرق الأوسط

دنفر ــ لم يكن التعامل مع الشرق الأوسط بالمهمة السهلة اليسيرة على رؤساء الولايات المتحدة طيلة العقود السبعة السابقة. فتاريخيا، كان دعم إسرائيل وحقها في الوجود ضمن حدود يمكن الدفاع عنها في احتياج إلى توازن دقيق في مقابل الحاجة إلى الدفاع عن ممرات الشحن الملاحية للنفط وحماية إمدادات الطاقة العالمية. ولكن الصعوبات التي واجهت الإدارات الأميركية السابقة تتضاءل بالمقارنة بتلك التي خلقتها تحديات اليوم في منطقة الشرق الأوسط.

ولا تزال إسرائيل هناك، ولكنها أصبحت حليفاً أكثر صعوبة. والواقع أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام جلسة مشتركة للكونجرس الأميركي في مارس/آذار، بدعوة من خصوم الرئيس باراك أوباما المحليين، عَرَّضَت قضية أساسية في السياسة الخارجية لتشوهات الاستقطاب الحزبي العميق والمعَطِّل في أميركا.

وفي الوقت نفسه، أصبح ضمان إمدادات النفط وممرات الشحن الآمنة أكثر تعقيدا، لأن الولايات المتحدة لابد أن تلعب الآن على رقعة الشطرنج الكاملة للقضايا العربية. والأمر الأسوأ هو أنها بدت في بعض الأحيان وكأنها تلعب معصوبة العينين، في ظل ثغرات كبيرة بين الواقع المحلي وفهم صناع السياسات لهذا الواقع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/YIGr7rx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.