David Degner/Getty Images

كيف يمكن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التخلص من شرك البلدان متوسطة الدخل؟

واشنطن العاصمة – ترى البلدان النامية أن الارتقاء إلى مصاف البلدان متوسطة الدخل يشكل نعمةٌ ونقمةٌ في آن واحد.ففي حين تمكن بعضها من التغلُّب على الفقر المدقع والحرمان، فإن تباطؤ النمو الاقتصادي الذي يعقب ذلك في العادة قد جعل مواصلة التقدم نحو مصاف البلدان مرتفعة الدخل، كما كشفت تجارب الماضي، أمراً نادراً للغاية.لا شك أن هذا هو حال البلدان متوسطة الدخل في معظمها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ولكن هل إلى خروج من هذا المأزق من سبيل؟

على مدار الخمسين عاماً الماضية، شهدت بلدان المنطقة تباطؤا لنموها الاقتصادي وحتى ركودا.ومع أن الكثير من هذه الاقتصادات، لاسيما تلك التي تعتمد على صادرات النفط والغاز، قد سجلت فترات من زيادة النمو، فإنها لم تواصل السعي حثيثا للحاق بالركب.

ويشير انتشار شرك البلدان متوسطة الدخل فيما بين بلدان المنطقة إلى وجود اختلالات هيكلية شائعة تعوق النمو.وعلى وجه التحديد، تفتقر هذه البلدان جميعا إلى حيوية القطاع الخاص بسبب نقص الإرادة أو القدرة على اعتماد أحدث ابتكارات التكنولوجيا.وقد حال هذا دون تواصل نمو الإنتاجية، وهو ما يستحيل بدونه الحفاظ على تحسُّن مستويات المعيشة بوجه عام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/d41YOJw/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.