من سيكسب الحرب الباردة في الشرق الأوسط؟

لندن - تجري حرب باردة في منطقة ساخنة جدا. ويٌعد العنصر الجيوسياسي من العناصر الرئيسية للمنافسة الطائفية بين المسلمين الشيعة والسنة في الشرق الأوسط ، حيث تخوض إيران صراعا مع المملكة العربية السعودية وحلفائها الخليجيين من أجل الهيمنة الإقليمية.

ومثل الحرب الباردة الأصلية بين الاٍتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لا ينطوي هذا الصراع على المواجهة العسكرية المباشرة بين المنافسين الرئيسيين، على الأقل ليس الآن. بل يتم خوض هذه الحرب دبلوماسيا، وفكريا، واقتصاديا - وخاصة في أسواق النفط – ومن خلال الحروب بالوكالة، مثل الصراعات في سوريا واليمن. وليس هناك قضية في الشرق الأوسط الكبير لا تتصل بالتنافس على السلطة بين المملكة العربية السعودية وإيران.

في الوقت الحالي، يبدو أن الإيرانيين يحققون نجاحا. وفي أعقاب قرار المرشد الأعلى آية الله علي الخميني الذي وافق على اتفاق دولي يحد من قدرة إيران النووية من أجل أغراض سلمية، لم يتم  اٍزالة العقوبات الغربية حتى الآن. ومؤخرا تمت الموافقة مرة أخرى على التبادل التجاري مع إيران، حيث بدأ اقتصادها المعتل يعرف انتعاشا. وفي الوقت نفسه، فقد ضمت إيران أجزاء من العراق - بشكل مدهش، مع القبول الأمريكي - لأن لا أحد باستثناء ما يسمى "بالدولة الإسلامية" لديه القدرة على التصدي لذلك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VQu48PT/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.