Michael Spence Rebooting China  consumption and economic growth WorldFish/Flickr

إعادة تشغيل الصين

ميلانو ــ على الرغم من التباطؤ الاقتصادي في الصين، والذي حظي بقدر كبير من المناقشات، فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي يظل أعلى من 7%، الأمر الذي يعني ضمناً أنه لا يوجد مبرر للانزعاج، في الوقت الحالي على الأقل. والسؤال هو ما إذا كانت الجهود التي تبذلها الحكومة لتنفيذ الإصلاحات البنيوية وتحويل نموذج النمو الاقتصادي ناجحة بالفعل ــ أو ما إذا كانت اختلالات التوازن الداخلي قد تستمر في تهديد الأداء الاقتصادي على المدى البعيد. ولأن الصين لا تزال محرك النمو الأكثر أهمية في الاقتصاد العالمي، فإن الإجابة تهم الجميع.

إن تقييم الاستقرار الاقتصادي في الصين يتطلب وضع الصراعات والتوترات التي تؤثر على البلاد في الحسبان ــ ولا يساعد أي من هذه الصراعات والتوترات في دعم قضية النمو. فبادئ ذي بدء، تعمل نزاعات الصين الإقليمية مع العديد من جيرانها، بما في ذلك اليابان وفيتنام والفلبين، على تقويض السلام الإقليمي، ناهيك عن التكامل الاقتصادي.

وعلاوة على هذا، كانت علاقة الصين مع الولايات المتحدة في تدهور مستمر، نظراً للصراع حول السياسة الخارجية الأميركية ("محورها" تجاه آسيا) والنزاعات حول الأمن السيبراني (أمن الفضاء الإلكتروني) والواقع أن الصين عملت بالفعل على تقييد قدرة بعض شركات التكنولوجيا العاملة في الولايات المتحدة على الوصول إلى سوقها، وربما نشهد المزيد من هذه الإجراءات قريبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/9V8wHNQ/ar;