الغنيمة في أسبانيا

ميلانو ــ بدأ الاقتصاد الأسباني يجتذب اهتمام المستثمرين ــ وليس فقط لأن أسعار الأصول منخفضة في المناخ الحالي (وهو ما قد يعني ضمناً فرصة جيدة للمستثمرين في القيمة للأجل الطويل للشراء). ورغم المشاكل الضخمة التي لم يتم التغلب عليها بعد، فهناك أيضاً شعور واضح على أرض الواقع بأن الاقتصاد نجح في تجاوز نقطة تحول حاسمة، مع بداية هذا العام تقريبا.

ويرى المتشككون أن براعم التعافي الخضراء لن تزدهر من دون القدرة على الوصول إلى محبس الائتمان، والذي لا يزال مسدوداً بسبب الضرر الذي لحق بالموازنات العامة في العديد من البنوك. ولكن برغم أن طريق العودة إلى التشغيل الكامل للعمالة والنمو المستدام لن يبنى بين عشية وضحاها، فإن التقدم على ذلك الطريق قد يكون أسرع مما توقع أغلب المراقبين.

ومن السهل أن نضل الطريق بين تفاصيل أنماط التعافي المختلفة، لذا فمن المفيد أن نستعين بإطار سليم لتقييم النمو المحتمل. الواقع أن الاقتصاد الأسباني يمثل حالة كلاسيكية من نمط النمو المعيب الذي أعقبته فترة من التعافي المتوقع الذي أعانته السياسات السليمة وكان مدفوعاً (بعد بعض التأخير) في الأغلب بالقطاع القابل للتداول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/ioZeQS3/ar;