تحدي التوزيع

ميلانو ــ إن تقييم الماضي القريب والتطلع إلى المستقبل القريب من الممارسات الطبيعية المعتادة في نهاية كل عام. وعندما يتعلق الأمر بالاقتصاد العالمي في عامي 2013 و2014، فقد تصبح هذه الممارسة ضرورية أيضا.

وفي العام الماضي، انحسرت المخاطر الجهازية. واجتمعت أوروبا حول الحاجة إلى تثبيت استقرار منطقة اليورو، مع استحواذ البنك المركزي الأوروبي وألمانيا على الأدوار القيادية. وقد اكتمل انتقال الزعامة في الصين وتم إنشاء اتجاه واضح نسبياً للسياسات ويشمل ساحة ممهدة للقطاعين الخاص والحكومي على قدم المساواة، فضلاً عن دور متوسع ــ و"حاسم" في واقع الأمر ــ للأسواق. وقد أشارت الانتخابات العامة في ألمانيا إلى استمرارية السياسة، ولو أن فترة طويلة من تباطؤ النمو وارتفاع البطالة تبدو الآن حتمية.

ولم يتزعزع استقرار الاقتصادات الناشئة (باستثناء الصين) إلا بشكل مؤقت بسبب ترقب تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة. ولكن هذه الاقتصادات تستعد رغم ذلك لعالم يتسم بأسعار فائدة أعلى، وهو عالم يتسم أيضاً بتباطؤ انتقالي في النمو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/WoXvVHH/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.