Margaret Scott

كأس الأمم المتحدة نصف الممتلئة

نيروبي ــ يُقال إن الأسر المحاصرة بسبب القتال في سوريا تأكل "سَلَطة" مصنوعة من أوراق الشجر والعشب لدرء الجوع. ووفقاً لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن أكثر من مليوني سوري فروا إلى البلدان المجاورة. وفي داخل البلاد يواجه عدد أكبر كثيراً من السوريين شتاءً بالغ القسوة مع حرمانهم من الغذاء أو الدواء أو المأوى الكافي. ولكي يزيد الطين بلة فإن البلاد تواجه أيضاً وباء شلل الأطفال.

كانت الاستجابة الدولية للأزمة السورية مأساوية على أقل تقدير. والواقع أن سوريا تبدو وكأنها تجسيد للفشل من جانب الأمم المتحدة. ومجلس الأمن طريق مسدود. ويتردد على دمشق أنصار السلام الذين يتحدثون بمصطلحات دبلوماسية ولكنهم لا يحققون أي شيء. ووكالات الإغاثة ممنوعة من العمل في الأماكن حيث تشتد الحاجة إليها.

ومع ذلك فمن الواضح أنه الأوضاع هناك كانت لتصبح أسوأ كثيراً في غياب الأمم المتحدة. وقد تتحمل لبنان والأردن وتركيا المزيد من الضغوط بسبب اللاجئين الذين يتدفقون عبر الحدود. وبرغم فشل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار فإن الدبلوماسية لم تفشل ــ على الأقل ليس بالكامل. ففي شهر أكتوبر/تشرين الأول اتخذ مفتشو الأمم المتحدة خطوات أولية لتدمير المخزون السوري من الأسلحة الكيميائية ومرافقها، وبتعاون كامل من قِبَل الحكومة السورية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/afOWTr1/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.